اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
47
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
35 المتن : عن علي عليه السّلام : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة عليها السّلام : يا بنية ، إن اللّه عز وجل أشرف على أهل الدنيا ، فاختار أباك على رجال العالمين . فاصطفاني بالنبوة ، وجعل أمتي خير الأمم . ثم أشرف ربي الثانية فاختار زوجك علي بن أبي طالب على رجال العالمين ، فجعله أخي ووزيري وخليفتي في أهلي . . . المصادر : 1 . تقريب المعارف : ص 201 . الأسانيد : 1 . في تقريب المعارف : رووا عن عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام عن علي عليه السّلام . 36 المتن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : إنما سميت الزهراء لأن الملائكة كانت تهبط إلى الأرض فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران : يا فاطمة ، إن اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين . فتحدّثهم ويحدّثونها . وكانت إذا جلست في مجلس تشرق أنوارها وزهر على الشموع والمصابيح حتى أن جميع النساء احتقرن عند بعولتهن ونسين جمالهنّ لما رأين ما خص اللّه به فاطمة عليها السّلام من الحسن والجمال والشرف والكمال . فلما تمّ لها أحد عشر سنة من مولدها خطبها كثير من أكابر قريش ، وكان لا يذرها أحد لرسول اللّه إلا أعرض عنه حتى يأس الناس منها بعد أن بذلوا في ذلك الأموال العظيمة والشروط الكثيرة والنبي صلّى اللّه عليه وآله لم يجبهم إلى ما طلبوا .